شيوخ الزوايا بالمغرب يشيدون بالسياسة الرشيدة للملك محمد السادس في الحفاظ على وحدة المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وتصوف الجنيد .

image_pdfimage_print

عبر شيوخ الزوايا بالمغرب بمقر الزاوية الأمغارية بتمصلوحت في إطار اللقاء السنوي التواصلي بين الزوايا المغربية بمناسبة استقبال قبائل أيت عطا والذي احتضنته منطقة تمصلوحت التابعة لعمالة الحوز خلال أيام 27-28-و29 شتنبر 2019 الجاري.

هذا الملتقى السنوي الذي أحتفى هذه السنة بتكريم شيخ الزاوية الحراقية سيدي الغالي الحراق وفي كلمة اللجنة المنظمة لهذا الملتقى الصوفي الروحي والرباني والتي ألقاها مولاى سعيد زغلول شيخ الزاوية الأمغارية عبر فيها عن دور وحكمة صاحب الجلالة محمد السادس أطال الله في عمره في الحفاظ على الأمن الروحي والاعتناء بشيوخ الزوايا في ربوع المغرب مما ساعدهم على نشر المحبة والتسامح والتصوف الرباني في عموم تراب المملكة وافريقيا ومحاربة التطرف والتصدي لمختلف المحاولات التي تمس إستقرار المغرب الروحي رغم الأموال الطائلة التي ثم تجنيدها لهذا الغرض، ولكن تبصر مولانا الإمام وعنايته الخاصة بالزوايا والشيوخ جعلت المغرب تحت إمارة المؤمنين يبقى متشبة بمذهبه المالكي وعقيدته الأشعرية وتصوف الجنيد منذ قرون من الزمن. وقد سار على منوال أجداده الملوك العلويين.

وأكد شيوخ الزوايا الحاضرة لهذا الملتقى الروحي ان الزاوية ينبغي ان تساهم في قطار التنمية وتحسين الأوضاع الاجتماعية لمختلف الطبقات وينبغي قراءة تاريخ الزوايا قراءة جديدة مع توضيح الأدوار الأساسية التي لعبتها في الحفاظ على حوزة البلاد نموذج قبائل أيت عطا التي تربطهم بشيخ الزاوية علاقة محبة تزيد عن 5 قرون .

كما أوصى المشاركون في هذا الملتقى الديني دعوة وزارة الأوقاف للمساهمة في تمويل هذه الزوايا للقيام بأدوارها الروحية، كما أكد المشاركون على ضرورة استثمار أحباس وأوقاف الزوايا في خلق عجلة التنمية وربط علاقات ولقاءات تواصلية مع المسؤولين الترابيين للاستجابة لمقتراحاتهم الاقتصادية والاجتماعية والروحية والتربوية خاصة وأن عدد المريدين في تزايد مستمر مع انخراط كفاءات علمية لها مكانتها الاجتماعية، وأكدوا على السير على منهاج مولانا السلطان سيدي محمد السادس حفظه الله ونصره والعناية التي يوليها لمشايخ التصوف والزوايا في ربوع المملكة.

وتمت الإشارة الى ان الزاوية سيكون لها دور كبير في المساهمة في التنمية البشرية ويبقى المطلب الأساسي هو الاعتناء بهذه الأضرحة بمنطقة تمصلوحت وغيرها من الأضرحة في المغرب ولعل زيارة قبائل ايت عطا لضريح مولاي ابراهيم الأمغاري تسائل المسؤولين المحليين على هذا الوضع كما أن ضريح الزاوية الامغارية في حاجة للعناية خاصة وأن هذا الموسم أصبح موسما سنويا تقليديا يلتقي فيه شيوخ الطرق الصوفية لنشر المحبة وتوحيد الشتات وجعل الزاوية قطارا للتنمية وخلق موارد مالية ذاتية حتى تفي بالعناية بزوارها وضيوفها.

وقد أدار اللقاء العلمي الكتور حسن المازوني أحد أحفاد الزاوية الأمغارية والباحث في هذا التراث والمدافع عن ترميم هذا المعمار واستغلاله في السياحة الروحية. وفي الأخير ثم رفع برقية ولاء واخلاص للسدة العالية بالله راجيين له السداد والتوفيق في مسيرة النماء والتي تحققت في ظرف 20 سنة من توليه حكم البلاد.

كما طالبوا السيد وزير الأوقاف والشؤون الأسلامية أحمد التوفيق بفتح باب المشاريع لهذه الزاوية واستغلال أوقافها في تحريك عجلة التنمية يبقى دور السلطات المنتخبة ضروري والمستثمرين للنهوض بهذا الحصن الرباني الذي ينشر المحبة والتسامح وكرم الضيافة تبقى الاشارة الى تغطية الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة القناة الأولى لحفل اختتام الملتقى التواصلى السنوي.

مواضيع ذات صلة

Leave a Comment